إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 9 يونيو 2011

"خالد سعيد"جديد الفقيدمحمدمحمود يقرية تلات فى الفيوم.



تجمهر المئات من أهالى قرية تلات بمركز شرطة أبشواى لاتهامهم أحد المخبرين بقتل طالب من القرية فى كمين شرطة فى ساعة متأخرة من مساء أمس، الأربعاء، وسيطرت حالة من الغضب على الأهالى المتجمهرين، وقامت قوة من الجيش بتأمين قسم الشرطة.

وأكد الأهالى أن المجنى عليه يدعى محمد محمود على عبد الحميد (17 سنة) طالب بمدرسة مبارك كول، كان يستقل دراجة بخارية وصديقه المصاب مصطفى بلال (18 سنة) عقب خروجها من فرح أحد أصدقائهما.

وأثناء عودتهما للقرية فوجئا بكمين وشاهدا 4 مخبرين يرتدون ملابس ملكية، ويمسكون بالشوم فى أيديهم، مما أصاب الطالبين بحالة من القلق، خاصة مع انتشار سرقة الدراجات البخارية بالمحافظة، فشعرا أنهم من البلطجية، فرفض الطالبان الوقوف بالدراجة البخارية، فقام أحد المخبرين بضرب مصطفى بشومة على رأسه من الخلف، فاختل توازن المجنى عليه الذى كان يقود الدراجة البخارية، فتوقفت الدراجة، وقام أحد المخبرين بضربه مرة أخرى بشومة على رأسه من الأمام، فسقط الطالب جثة هامدة، وتم نقله إلى مستشفى أبشواى المركزى، بينما تم نقل المصاب، وهو ينزف إلى قسم الشرطة وبعدها نقل إلى المستشفى.


إلتقينا بوالد المجنى عليه، ويدعى محمود على عبد الحميد (49 سنة) مدرس أزهرى، وجدناه يجلس أمام مشرحة مستشفى أبشواى ينتظر خروج جثة نجله الأكبر محمد الأب المكلوم تحدث بحرقة وهو لا يتمالك دموعه قائلا: "لم أتوقع يوما أن أجلس أنتظر جثة ابنى الذى أعتبره سندى فى الدنيا، لقد خرج بالأمس بعد استئذانى بأنه سيحضر فرح أحد أصدقائى، ولم أعلم أنها المرة الأخيرة التى أراه فيها، وبعدها بساعتين فوجئت بقائد سيارة الإسعاف يتصل بى ويخبرنى بأن نجلى توفى على يد أحد مخبرين الشرطة، فحضرت للمستشفى وعلمت بما حدث حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وطالب الأب بالقصاص العادل لمقتله ابنه"، مؤكدا أن المجنى عليه كان أكبر أولاده وكان أقربهم إلى قلبه.


ووسط عدد من السيدات بالقرب من مشرحة المستشفى تجد سيدة أذهب الصراخ صوتها من علامات الحزن وهى والدة المجنى عليه التى قابلتنا بنوبات من الصراخ، تطالب بالانتقام ممن حرقوا قلبها على نجلها، وتؤكد أنها لا تستطيع أن تصدق أن هناك من طاوعه قلبه لضرب نجلها الذى وصفته بالملاك، مؤكدة أنه كان أبر أبنائها بها.


بينما قال مصطفى بلال، الشاهد الوحيد فى القضية والذى يرقد مصاباً فى غرفة بمستشفى أبشواى المركزى: "إننى خرجت مع صديقى محمد لحضور حفل زفاف صديقنا خالد، والتقينا بجميع أصدقائنا فى الفرح، وقام محمد بمصافحة جميع أصدقائه كأنه يودعهم للمرة الأخيرة، وخرجنا للعودة إلى قريتنا، حيث وعد محمد والده ألا يتأخر، وخوفا من قلقه عليه، طالب محمد بأن نعود إلى منزلنا فركبنا الدراجة البخارية التى كان يقودها، وفوجئنا ونحن بطريق عودتنا بكمين شرطة، فوقفنا فى المرة الأولى، فوجدنا 2 مخبرين استوقفونا ثم قالوا لنا: "خلاص" وبعدما انطلقنا بالراجة إلى الأمام قليلة فوجئنا بشخصين آخرين طالبونا بالوقوف، فلم نتحكم فى الدراجة للوقوف مرة أخرى، ففوجئت بمخبر من الشرطة يضربنى على رأسى من الخلف بشومة فى يده، فاختل توازننا على الدراجة، فقام المخبر الأخبر بضرب مصطفى على رأسه فسقط جثة هامدة. ثم نقلوه بسيارة الإسعاف ونقلونى فى سيارة الشرطة إلى القسم، ورأسى ينزف إلى المستشفى، وطالب الأهالى بالقصاص العادل"، مؤكدين أنهم لن يرتضوا بديلا عن القصاص.

بعد الثورة لازم كل حاجة تتغير زي مكل حاجة هتتغير

إحنا كمان لازم نتغير

"قادر إني أتغير "ببدأبنفسى ياريت المسؤلين يتغيروا لسة فلول النظام القديم موجود فى المحليات ومجلس المدينة واين الشرطة فى الفيوم كل يوم خطف شنط  وتعدى على شباب شرفاءاو بلطجية وحوادث لان مفيش مرور والنظافة الشوارع مفيش ياريت كل واحد سواء مواطن عادى او مسؤل يغيرمن نفسة علشان نبنى مصر ونعمرها من جديد مواطنة مصرية بتحب تراب مصر والفيوم ودلوقتى الشرطة تعتدى على المواطنين
 فعلا الثورة لسة منجحتش والشباب بتدفع الثمن وبتضحى بأرواحها لحساب مين النظام القديم ولسة مفيش تغيير لازم نقول لا للنظام القديم والشرطة ما زالت بثوبها القديم الا قليل منهم
تم منذ قليل دفن جثمان الفقيد محمد محمود علي بقرية تلات مركز الفيوم الذي اعتدى عليه مخبر شرطة مركز ابشواي أثناء سيره ليلا مع زميله
خالد سعيد مرة أخرى حسبى الله ونعم الوكيل والله يرحمه ونحتسبه عندالله شهيد

الخميس، 2 يونيو 2011

تعالوا زوروا مصر(Come Visit Egypt)




♥░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░♥ ♥░▓▓▓▓▓▓░░░░▓▓▓░░░▓▓░░▓▓░░▓▓▓▓▓░░▓▓▓▓▓▓░♥ ♥░▓▓░░░░░░▓▓░░░░░░░▓▓▓▓░░░▓▓░░▓░░░░▓▓░░░♥ ♥░▓▓▓▓▓▓░░▓▓░░░▓▓▓░░▓▓░░░░▓▓▓▓▓░░░░▓▓░░░♥ ♥░▓▓░░░░░░▓▓░░░▓░░░░▓▓░░░░▓▓░░░░░░░▓▓░░░♥ ♥░▓▓▓▓▓▓░░▓▓▓▓▓▓░░░░▓▓░░░░▓▓░░░░░░░▓▓░░░♥ ♥░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░♥ 

بسمع غناكى يرن ف ودانى
أفـضل اعـيط ... شـوق وود
بحبك يا بلدى ... بحبك بجـد
Gnaky hearing of rings P and Danny
The best I cry ... Longing Wood
I love you, My ... Love hard
Egypt the land of civilization and the beauty of Egypt and over the time and now
مصر أرض الحضارة والجمال والكنانة على مر الزمان والآن

♥░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░♥ ♥░▓▓▓▓▓▓░░░░▓▓▓░░░▓▓░░▓▓░░▓▓▓▓▓░░▓▓▓▓▓▓░♥ ♥░▓▓░░░░░░▓▓░░░░░░░▓▓▓▓░░░▓▓░░▓░░░░▓▓░░░♥ ♥░▓▓▓▓▓▓░░▓▓░░░▓▓▓░░▓▓░░░░▓▓▓▓▓░░░░▓▓░░░♥ ♥░▓▓░░░░░░▓▓░░░▓░░░░▓▓░░░░▓▓░░░░░░░▓▓░░░♥ ♥░▓▓▓▓▓▓░░▓▓▓▓▓▓░░░░▓▓░░░░▓▓░░░░░░░▓▓░░░♥ ♥░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░♥
 

«كلنا خالد سعيد» تدعو لإحياء ذكرى استشهاده في 6 يونيو بشعار «مات وأحيا صوت الحق»


دعت صفحة «كلنا خالد سعيد» على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إلى إحياء الذكرى السنوية الأولى لوفاة الشاب خالد سعيد بعد تعرضه للتعذيب علي يد الشرطة، والتي توافق 6 يونيو، تحت شعار «مات وأحيا صوت الحق».

وقالت الصفحة إن «عاما مر وحق خالد سعيد لم يسترد حتى الآن»، مؤكدة أن يوم وفاته لابد أن يكون يوما لكل الشهداء والمصابين. وقالت «لن نجعل ذكراهم تمر ولن ندع الذاكرة تنساهم».
وألهمت حادثة اغتيال سعيد، والذي قالت التحقيقات إنه توفي إثر ابتلاعه «لفافة بانجو» كانت بحوزته، الثوار في ثورة 25 يناير وتحول إلى أيقونة للثورة. وانطلقت دعوة التظاهر يوم 25 يناير من صفحته على «فيس بوك».
وحددت الدعوة تنظيم مؤتمر كبير فى منطقة كليوبترا وتحديدا فى الشارع الذي كان يسكن به إلى جانب تنظيم وقفة احتجاجية بالملابس السوداء على الكورنيش للمطالبة بمحاكمة المتسببين في مقتله.